اذكروا محاسن فساقكم وزنادقتكم!!!

مع كل واقعة موت لزنديق في زماننا يشيع حديث:”اذكروا محاسن موتاكم”. والسؤال هنا:

  1. هل ترك لنا الفقيد محاسن لنذكره بها؟!!!
  2. هل الزنادقة والفساق والمحرفون لكتاب الله ودينه أصبحوا منا في هذا الزمان؟!!
  3. هل هذا يشمل إشاعته للفاحشة علناً ودعوته لها وإنكاره للشرائع وتحريفه العلني للدين ودعوته الناس للزندقة؟!!
  4. كيف يكون التحذير من بدعه وضلالاته إذا سكتنا نحن وفشت أصوات المترحمين عليه؟!!
  5. لماذا تخجلون أنتم من ذكر أشياء نذكرها عنه وهو لم يكن يخجل منها ولا يخجل منها لو ذكرناها عنه في حياته؟!!
  6. وإذا كان حالكم كذلك فلماذا تروجون له ولأفكاره بعد موته بالترحم عليه وترهبون الناس من ذكرها للناس وتحذيرهم منها؟!!
  7. لماذا حلال عليكم الدعاية له، وحرام علينا تحذير الناس منه؟!! ولو سكتم لسكتنا…

ترحموا عليه كيفما شئتم، فلو كانت مفاتيح جهنم بيدكم لأدخلتم فرعون وأبا لهب والقرامطة والفاطميين وآل الأسد ونتنياهو ورابين إلى الجنة ولأخرجتم منها محمداً… وهيهات…

Advertisements

اكتب رداً